البارحة وفي مثل ذلك الوقت كنت ذهب الي القاهرة عندي نوع من الامل والتفاءل عندما بداء اشراق الصباح كنت قد اعدت نفسي للذهاب الي الكلية عندها ذهب من المنزل الي محطة القطار عندما ركبت القطار لم اجد مكان كالعادة فوجتها فرصة لكي اقرء الورد اليومي من القران وعندما انتهت قراءتي وبداء اسمع نقاشات الناس من حولي ونظراتهم الابتسامه التي ورائها حزنا عميقا وعدو التفاءل بما يحث فتذكرت حينها قول بعض الاصدقاء لماذا نشعر في مقالتك انك حزين وغير متفاءل دائما والنتيجة التي وصلت اليها انها اصبحت عادة ذلك الشعب الذي كان في غيبوبه من مالايقل عن ثلاثين سنه اواكثر اقول ان ذلك اصبح موجود في الشارع المصر او بمعني ادق معظم الشعب المصري كذلك تطرقت للسياسة نعود الي الوصل الي محطة القاهرة وصلت ركبت وذهب الي الكلية ويالها من برود وعدم احساس بالناس يقول لي موظف الشؤن انا النتيجة لم تظهر بعد "وبالعامية فوت علينا الاسبوع الي جاي "تعالي الاسبوع القادم يالتها من كلمات كم ابغضها ولكن هو سوء الحظ ولكن لم افقد الامل بعد لا اعلم من اين اتاني ذلك التحمل الرهيب وكما ذهب من المحطة عت اليها وركبت قطار العودة ويالها من مصادفة غريبه وحزينه واذ بعمال السكة الحديد في طنطا يعملوا اضراب ويقف بنا القطار في منتصف الطريق كان يوما حافلا بالاحداث ولكن الذي اسعدني رغم كل هذا حاله المرح ولامل ولكن لم تطول بسسب ماحدث بها من احدث وبعض الامور الاخرة التي في نظر من فعلها صغير ولكن في نظري كبيرة ولكن علي كل حل مضي يوما مليء بالاحداث وها هو يوم جديد يشرق علينا بضوء نهار جديد واتسال فيه ايضا .............................................. أين الطرق؟؟؟؟
كنت منذ فترة طويله من الوقت اسأل نفسي سؤال "اين الطريق؟؟" والي اين اذهب واي طريق اسلك في الحياة اليومية في امور الدين اريد من هذه المدونة معرفة الاخر ليس الطريق فقط بل معرفة الاخر الحوار معه من غير ما اطول معر فة أين الطريق؟؟؟
الأربعاء، 17 أغسطس 2011
اشراقة يوم جديد ...... وارهاق يوم مضي
البارحة وفي مثل ذلك الوقت كنت ذهب الي القاهرة عندي نوع من الامل والتفاءل عندما بداء اشراق الصباح كنت قد اعدت نفسي للذهاب الي الكلية عندها ذهب من المنزل الي محطة القطار عندما ركبت القطار لم اجد مكان كالعادة فوجتها فرصة لكي اقرء الورد اليومي من القران وعندما انتهت قراءتي وبداء اسمع نقاشات الناس من حولي ونظراتهم الابتسامه التي ورائها حزنا عميقا وعدو التفاءل بما يحث فتذكرت حينها قول بعض الاصدقاء لماذا نشعر في مقالتك انك حزين وغير متفاءل دائما والنتيجة التي وصلت اليها انها اصبحت عادة ذلك الشعب الذي كان في غيبوبه من مالايقل عن ثلاثين سنه اواكثر اقول ان ذلك اصبح موجود في الشارع المصر او بمعني ادق معظم الشعب المصري كذلك تطرقت للسياسة نعود الي الوصل الي محطة القاهرة وصلت ركبت وذهب الي الكلية ويالها من برود وعدم احساس بالناس يقول لي موظف الشؤن انا النتيجة لم تظهر بعد "وبالعامية فوت علينا الاسبوع الي جاي "تعالي الاسبوع القادم يالتها من كلمات كم ابغضها ولكن هو سوء الحظ ولكن لم افقد الامل بعد لا اعلم من اين اتاني ذلك التحمل الرهيب وكما ذهب من المحطة عت اليها وركبت قطار العودة ويالها من مصادفة غريبه وحزينه واذ بعمال السكة الحديد في طنطا يعملوا اضراب ويقف بنا القطار في منتصف الطريق كان يوما حافلا بالاحداث ولكن الذي اسعدني رغم كل هذا حاله المرح ولامل ولكن لم تطول بسسب ماحدث بها من احدث وبعض الامور الاخرة التي في نظر من فعلها صغير ولكن في نظري كبيرة ولكن علي كل حل مضي يوما مليء بالاحداث وها هو يوم جديد يشرق علينا بضوء نهار جديد واتسال فيه ايضا .............................................. أين الطرق؟؟؟؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق