كتبت ذلك المقال في ايام حصار غزة وضرب اسطول الحرية وارت ان اظهره اليوم لموقف تركيا الذي انا سعيدا به جدا
لانه يشرح الصدور بعد طرد السفير الاسرائيلي من الاراضي التركيا وان تركيا لن تقبل الي ان تعتذر اسرائيل وتقدم
التعويضات الازمه لاسر الضحايه وذلك الرجل الذي احترمه كثير رئيس وزراء اسرائيل "رجب طيب اردوغان"
الذي علم العالم معني كلمة عزت المسلم ويليت في كل بلاد المسلمين رجل مثل اردوغان
وهذا هو المقال " غزة ما بين الحصار والكلام "
مانشاهده في هذه الايام من ضرب اسطول المساعدات " الحريه " من العدوان الصهيوني الذي لايغير هجومه علي الاسلام والمسلمين
ولكن هؤلاء اليهود يعرفون طريقهم وهدفهم ولكن اين نحن أين المسلمين نشاهد العالم الغربي يتكلم ولكن لايفعل شيئا كل مايفعله العالم
يدين اسرائيل هذه البلد القطعه السوداء في قلب العالم العربي ولكن أين العلم العربي من ذلك أصبح أرواح المئات من المسلمين لاقيمت
لها عند اسرائيل والحكومات العربيه والعالم كله يدين يقتل الناس والعالم يدين لم نعد نملك غير الادانات واالخطابات الحرة اورفع الامر
الي المحكمه الدولية ومجلس الامن وهذان الشيئان كم ابغضهما فانهما لا يملكان الي الكلام اذا كان الكلام لصالح اسرائيل ينفذفورا اما
اذا كان لصالح اخواننا في فلسطين يضرب به عرض الحائط هما هشين لاقيمة لهما لاادري ماذا فعل العالم باسره في جرائم الحرب التي
تنفذها اسرائيل يفعلون بنا كل شيء ولا يهتمون بم يقوله العالم لهم والحصار علي غزة مستمر ولا يتحرك احد الا متي العالم الاسلامي
والعربي لايحركون ساكن وذلك ان دل علي شيء انما يدل علي ضعف الامة الاسلامية والعربيه ليس بعدد السكان ولكن ذلك ضعف
معتقد والراي أصبحنا مثل الحيوانات نتكاثر ونأكل ونام فقط اصبح اعداونا يلتهمون اجسادنا مثل الاسد يلتهم فريسته من دون جدوا
اصبحنا لانملك الي عن ابطالنا لينقذونا من هذا الموقف ولكن انا ياتي مثل من سادوا العالم كله اين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
"لو عثرت بغله في العرق لسالت لما ام تسوي لها الطريق يا عمر " اين خالد ابن الوليد رضي الله عنه عندما عرض عليه ملك من
الملوك ان يعطيه امول وهديا ويرجع فقال له خالد " لا اما الاسلام واما الجزيه وامال الحرب فقال له ذلك الملك الم تنظر الي جيشنا
الجرار واخد يمدح في جيشه فقال له خالد يا هذا والله ان معي رجالا يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة " اين هارون الشيد الذي كان
واقف علي المنبر فنظر في السماء فوجد سحابه فقال لها اذهبي انا شئتي فسوف ياتني خراجكي هؤلاء هم القاده والسادة اين نحن منهم
ضعفة امتنا فهل من مغيث ؟؟
هذا الكلمه كتبتها من يوم 1/6/2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق